وجد الأمر الملكي، الذي أصدره نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، بتعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرةً للسعودية بمرتبة وزير في واشنطن، تفاعلاً كبيراً من قِبل السعوديين والسعوديات؛ إذ إن هذه هي المرة الأولى التي تشغل فيها سيدة هذا المنصب الرفيع في تاريخ السعودية. هذا الاختيار لم يُثر استغراب أحدٍ، فالأميرة ريما ترعرعت في بيت معروف عن أهله الحنكة السياسية، فجدها لوالدتها هو الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز، وجدها لوالدها هو الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز، ووالدتها هي الأميرة هيفاء الفيصل، وخالها هو الأمير الراحل سعود الفيصل، ووالدها هو الأمير بندر بن سلطان، سفير السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية لسنوات طويلة. وتتمتع الأميرة بكاريزما ومهارات جعلت منها أيقونة للمرأة السعودية، وأكبر الأمثلة على تمكينها. «سيدتي» رصدت لكم مسيرة الأميرة ريما والتقت عدداً من الشخصيات البارزة للوقوف على آرائهم بتعيينها سفيرةً لبلادها في أمريكا. الأميرة ريما بنت بندر... من النشاط الاجتماعي إلى العمل السياسي ولدت «الأميرة ريما» في الر...